جيرار جهامي ، سميح دغيم

2914

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

- الموصوف . ( الغزالي ، محك النظر ، 33 ، 12 ) . - النظم الأول ( من نظم القياس ) فهو أكمل لأنه ينتج القضايا الأربعة ، أعني المثبتة العامة والمثبتة الخاصة والنافية العامة والنافية الخاصة . ( الغزالي ، محك النظر ، 36 ، 12 ) . نظم ثالث * في المنطق - النظم الثالث ( من نظم القياس ) : أن تكون العلّة مبتدأ في المقدّمتين جميعا ، فهذا إذا جمع شروطه كان منتجا ولكن نتيجة خاصة لا عامة . ( الغزالي ، محك النظر ، 37 ، 9 ) . - النظم الثالث ( من نظم القياس ) لا ينتج إلّا قضية خاصة . ( الغزالي ، محك النظر ، 60 ، 10 ) . - النظم الثالث ( من نظم القياس ) أن تكون العلّة مبتدأ في المقدّمتين وهذا يسمّيه الفقهاء نقضا ، وهذا إذا اجتمعت شروطه أنتج نتيجة خاصة لا عامة . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 40 ، 8 ) . نظم ثان * في المنطق - النظم الثاني من نظم القياس : أن تكون العلّة أعني المعنى المتكرّر في المقدّمتين حكما في المقدّمتين ، أعني أن يكون خبرا فيهما ولا يكون مبتدأ في أحدهما خبرا في الآخر ولا مبتدأ فيهما جميعا . ( الغزالي ، محك النظر ، 35 ، 2 ) . - خاصيّة هذا النظم ( الثاني ) أنه لا ينتج إلّا القضية النافية . ( الغزالي ، محك النظر ، 36 ، 11 ) . - النظم الثاني ( من نظم القياس ) أن تكون العلّة حكما في المقدّمتين . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 39 ، 14 ) . نعرة * في اللّغة - النّعرة والنّعرة : الخيشوم . . . والنّعرة : صوت في الخيشوم . . . ونعر الجرح بالدم ينعر إذا فار . . . ورجل نعر : لا يستقرّ في مكان . . . النّعرة : ذبابة تسقط على الدواب فتؤذيها . . . ونعر في البلاد أي ذهب . . . إنّ في رأسه نعرة بالفتح : أي أمرا يهمّ به . . . والنّعور من الرياح : ما فاجأك ببرد وأنت في حرّ ، أو بحرّ وأنت في برد . . . ونعرت الريح إذا هبّت مع صوت . . . والنّعرة : الخيلاء . . . ونيّه نعور : بعيدة . . . والنّعور من الحاجات : البعيدة . . . ورجل نعّار في الفتن : خرّاج فيها سعّاء ، لا يراد به الصوت وإنما تعنى به الحركة . والنّعار أيضا : العاصي . . . ونعر القوم : هاجوا واجتمعوا في الحرب . . . ونعر الرجل : خالف وأبى . . . ومن أين أنعرت إلينا : أي أتيتنا وأقبلت إلينا . ( لسان العرب ، نعر ، 5 / 220 - 223 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - أمّا أحياء البدو فيزع بعضهم عن بعض مشايخهم وكبراؤهم بما وقر في نفوس الكافّة لهم من الوقار والتّجلّة . وأمّا حللهم فإنّما يذود عنها من خارج حامية الحي من أنجادهم وفتيانهم المعروفين بالشجاعة فيهم . ولا يصدق دفاعهم وذيادهم إلّا إذا كانوا عصبية وأهل نسب واحد ؛ لأنّهم بذلك